في ظل التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التربية الخاصة والـصحة النفسية في الوطن العربي، تبرز الحاجة الملحة إلى برامج تدريبية متكاملة تجمع بين الرصانة الأكاديمية والخبرة الميدانية التطبيقية. ومن هذا المنطلق، يأتي الماجستير المصغر في التربية الخاصة (المقدم من الكيان العربي) كجسرٍ يربط بين النظرية الأكاديمية والواقع المهني الفعلي؛ لإعداد وتأهيل أخصائيين متمكنين قادرين على تقديم تشخيص دقيق وتدخل علاجي فعال.
ولا تكتمل قوة هذا البرنامج إلا بقوة ومكانة الفريق التدريبي والاستشاري الذي يقوده. يضم الماجستير نخبة من القامات المهنية والأكاديمية اللواتي يمتلكن مسيرات حافلة بالإنجازات والاعتمادات الدولية والمحلية، واللواتي كرسن حياتهن المهنية لدعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويعتمد البرنامج على تقديم خمسة مسارات تدريبية متكاملة، بحيث يحصل الدارس على خبرات متنوعة تساعده على فهم احتياجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة واضطرابات النمو والتعلم والتواصل، والتعامل معها من منظور مهني متعدد التخصصات.
ويتميز فريق التدريب بأن كل مدرب يقدم المجال المرتبط بتخصصه وخبرته المهنية، بما يحقق التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي ودراسة الحالات الواقعية.
د. نورة مصطفى محمد أحمد
استشارية التربية الخاصة والتخاطب – مدربة مسار التربية الخاصة
تُعد د. نورة مصطفى من المتخصصات في مجال التربية الخاصة والتخاطب وتنمية المهارات، وتمتلك خبرة مهنية تتجاوز 10 سنوات في العمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
تشغل د. نورة منصب استشاري قسم التربية الخاصة بالكيان العربي، وتتمثل خبرتها الأساسية في العمل المباشر مع الحالات، ومتابعة البرامج التربوية والتأهيلية، وتنمية مهارات الأطفال، إلى جانب الإشراف الفني والتدريب في مجال التربية الخاصة.
وخلال مسيرتها المهنية، عملت في عدد من المؤسسات والمراكز المتخصصة في التربية الخاصة والتخاطب، واكتسبت خبرة في التعامل مع اضطرابات التواصل والنطق والكلام، وتنمية المهارات، والتكامل الحسي، وتأهيل زارعي القوقعة وضعاف السمع.
كما تمتلك خبرة في إعداد وتأهيل أخصائيي التخاطب والتربية الخاصة، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي أثناء التعامل مع الحالات.
وتقدم د. نورة خبرتها ضمن مسار إعداد أخصائي التربية الخاصة، حيث تركز على بناء الأساس المهني للأخصائي، وفهم احتياجات الطفل، وتقييم قدراته، وتنمية مهاراته، والتعرف على طبيعة البرامج والتدخلات المناسبة لكل حالة.
وتأتي خبرتها في البرنامج باعتبارها خبرة ميدانية وفنية في مجال التربية الخاصة، بما يساعد الدارس على فهم طبيعة العمل داخل مراكز التربية الخاصة والتأهيل والتدخل المبكر.
د. نشوى علي عبد العزيز محمود
استشارية نفسية ومتخصصة في صعوبات التعلم – مدربة مسار صعوبات التعلم
تمتلك د. نشوى علي خبرة مهنية تتجاوز 20 عامًا في مجالات التربية الخاصة والتأهيل والدعم النفسي والتربوي، مع مسيرة مهنية امتدت بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وتعمل حاليًا استشاريًا نفسيًا بمركز العبور لتأهيل ذوي الإعاقة التابع للهيئة الملكية في المملكة العربية السعودية، كما تمتلك خبرة في الإدارة الفنية والاستشارات النفسية والتربوية والتدريب.
وهي المؤسسة والمدير الفني لأكاديمية Yes I Can للاستشارات النفسية والتربوية بأسيوط، كما تشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة جمعية "نعم أنا أستطيع"، وتمتلك خبرات مهنية في العمل مع الأطفال والأسر والمتخصصين في مجالات التربية الخاصة والتأهيل.
وشاركت خلال مسيرتها في برامج ومشروعات متعلقة بـ الدمج التعليمي، وحماية الطفل، والدعم النفسي، والتأهيل، وبناء قدرات العاملين في المجال، إلى جانب خبراتها مع عدد من المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية.
كما تمتلك خلفية أكاديمية متقدمة في التربية الخاصة والصحة النفسية، من بينها الدكتوراه المهنية في التربية الخاصة، والماجستير المهني في الصحة النفسية، والماجستير المهني في التربية الخاصة، بالإضافة إلى دبلومات متخصصة في علم النفس والتربية.
وتقدم د. نشوى خبرتها ضمن مسار إعداد أخصائي صعوبات التعلم، مع التركيز على فهم صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية، والتعرف على الفروق بين الحالات، وتقييم الاحتياجات التعليمية، وبناء البرامج التأهيلية الفردية.
وتساعد خبرتها الدارس على الربط بين الجوانب النفسية والتربوية والتأهيلية لصعوبات التعلم، وفهم كيفية التعامل مع الحالة ضمن خطة تدخل متكاملة.
نسرين طلعت سعد أحمد
أخصائية علم نفس ومدربة معتمدة – مدربة مسار الأخصائي النفسي
تتخصص نسرين طلعت في علم النفس والدعم النفسي وتعديل السلوك، وتمتلك خبرة تطبيقية في التعامل مع الأطفال والمراهقين في مجالات التربية الخاصة والتأهيل.
حصلت على ماجستير إرشادي في علم النفس من جامعة أسيوط، وتعمل كأخصائية نفسية ومدربة معتمدة بالكيان العربي ، كما سبق لها العمل كأخصائية نفسية بمركز "نعم أنا أستطيع" بأسيوط.
وتتمثل خبرتها العملية في التقييم النفسي، وتطبيق الاختبارات والمقاييس النفسية، وتعديل السلوك، والدعم النفسي والإرشاد، إلى جانب التعامل مع الحالات الفردية وإعداد البرامج النفسية والسلوكية.
كما تمتلك خبرة في التدريب على الاختبارات النفسية وتعديل السلوك، وتطبيق عدد من المقاييس والاختبارات المستخدمة في تقييم القدرات والمهارات والسلوك التكيفي.
وتقدم نسرين خبرتها ضمن مسار إعداد أخصائي نفسي، الذي يركز على بناء المهارات التطبيقية اللازمة للأخصائي في مجالات التقييم النفسي والتشخيص والتعامل مع السلوك وإعداد الخطط السلوكية.
وتساعد خبرتها العملية الدارسين على فهم كيفية التعامل مع الحالة من منظور نفسي، بدءًا من جمع المعلومات والتقييم، مرورًا بفهم السلوك والاحتياجات، وصولًا إلى إعداد خطة تدخل مناسبة ومتابعة تطور الحالة.
د. هدى إسماعيل
أخصائية تربية خاصة وتكامل حسي – مدربة مسار التكامل الحسي
تتخصص د. هدى إسماعيل في التربية الخاصة والتكامل الحسي وتنمية المهارات، وتمتلك خبرة مهنية مباشرة في العمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
تشغل منصب المدير الفني بجمعية "نعم أنا أستطيع" للتنمية الشاملة، كما عملت لسنوات في مجال التربية الخاصة والتخاطب والتكامل الحسي داخل المؤسسات المتخصصة.
وتشمل خبرتها المهنية العمل على تنمية المهارات، والتكامل الحسي، والتخاطب، وصعوبات التعلم، وتطبيق مبادئ تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، بالإضافة إلى المتابعة والإشراف الفني على البرامج التأهيلية.
كما تمتلك خبرة في تصميم وتنفيذ البرامج التي تستهدف تطوير مهارات الأطفال، ومتابعة تقدم الحالات، وربط التدخل الحسي بالبرنامج التأهيلي العام للطفل.
وتقدم د. هدى خبرتها ضمن مسار إعداد أخصائي التكامل الحسي، حيث يتعرف الدارس على مفهوم التكامل الحسي والاضطرابات الحسية، وكيفية ملاحظة مظاهرها وفهم احتياجات الطفل، والتعرف على أساليب التقييم والتدخل.
كما تساعد خبرتها التطبيقية الدارس على فهم العلاقة بين التكامل الحسي وتنمية المهارات والتأهيل الشامل، وكيف يمكن إدماج التدخلات الحسية ضمن خطة العمل مع الطفل.
تكامل الخبرات بين مدربي الماجستير
يعتمد الماجستير المهني المصغر في التربية الخاصة بالكيان العربي على نموذج يجمع بين مجموعة من التخصصات المهنية الأساسية، تشمل التخاطب، والتشخيص النفسي، وتنمية المهارات، والتكامل الحسي، وصعوبات التعلم.
ويأتي تنوع فريق التدريب ليعكس طبيعة مجال التربية الخاصة باعتباره مجالًا متعدد التخصصات، يحتاج فيه الأخصائي إلى القدرة على فهم الحالة من أكثر من زاوية، والتعاون مع المتخصصين في المجالات المختلفة.
ومن خلال هذا التكامل، يتعرف الدارس على أساليب التقييم والتشخيص، وتطبيق المقاييس والاختبارات، ودراسة الحالات، وإعداد الخطط الفردية، وتنمية المهارات، والتدخلات التربوية والتأهيلية.
ويمنح البرنامج الدارس فرصة للاستفادة من خبرات مهنية متنوعة، مع ربط المحتوى التدريبي بالتطبيقات الواقعية في مراكز التربية الخاصة والتأهيل والتدخل المبكر وبرامج الدمج التعليمي.
لماذا تم توزيع المدربين حسب التخصص؟
تم تصميم الماجستير المهني المصغر بحيث لا يعتمد على تقديم جميع التخصصات من منظور واحد، وإنما يتيح للدارس التعلم من متخصص في المجال الذي يدرسه.
ففي التربية الخاصة يستفيد الدارس من خبرة د. نورة مصطفى في التربية الخاصة والتخاطب وتنمية المهارات، وفي صعوبات التعلم يستفيد من الخبرة المهنية الطويلة لد. نشوى علي، بينما يقدم مسار الأخصائي النفسي من خلال الخبرة التطبيقية لنسرين طلعت، ويقدم مسار التكامل الحسي من خلال خبرة د. هدى إسماعيل.
ويعكس هذا التوزيع فلسفة البرنامج القائمة على التخصص مع التكامل؛ بحيث يكتسب الدارس معرفة متخصصة في كل مسار، وفي الوقت نفسه تتكون لديه رؤية شاملة لطبيعة العمل في مجال التربية الخاصة.
الخلاصة
يمثل فريق مدربي الماجستير المهني المصغر في التربية الخاصة بالكيان العربي مجموعة متنوعة من الخبرات المهنية في مجالات التربية الخاصة والتخاطب وصعوبات التعلم وعلم النفس والتكامل الحسي.
ولا تقتصر أهمية الفريق التدريبي على المؤهلات الأكاديمية، وإنما تمتد إلى الخبرة العملية والإشراف الفني والتعامل المباشر مع الحالات والتدريب المهني، وهي عناصر أساسية في إعداد أخصائي قادر على تطبيق ما يتعلمه في بيئات التربية الخاصة والتأهيل.
ويأتي البرنامج في صورة خمسة مسارات تدريبية متكاملة، بما يمنح الدارس رؤية أوسع لمجال التربية الخاصة، ويجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي ودراسة الحالات والتدريب على المقاييس والاختبارات والخطط التأهيلية.